الأحد، يناير 15، 2012

ساحتفل بثورتى رغما عن الحاقدين

       معطيات ثورة 25 يناير المجيدة  أفرزت تصورات سياسية جديدة وأبانت حجم الصراع وعمقه المتشكل بين القوى التى تريد اعمار مصر والحفاظ على هويتها الاسلامية وسياتدتها واستقلاليتها وبين قوى اخرى كانت تظن انها هى القوى الفاعلة فى مسرح السياسة المصرية والتى تريد ان تظل مصر قابعه بين براثن الاستعمار السياسى والثقافى وتريد محو هويتها الاسلامية وتحويلها الى احدى ولايات البيت الابيض، ذلك الصراع الذي سوف يتشكل بصورة كبيرة جراء الأبقاء على ذات النهج لتوجه المجلس لعسكرى الذى قفز على السلطة بشكل غير شرعى  ولسياسته العامة المتردية في كل المستويات والمجالات الحيوية المتعلقة بحياة الشعب المصرى الذي اصيب بالخيبة واليأس والقنوط في عهد مبارك فى ظل الأستلاب والأستعباد والأستغلال وتفشي الفساد السياسي والأداري والمالي بأستنزاف ثروات البلد ومردودات الدخل الوطني وتبديدها في مشاريع وهمية وحسابات وهمية يكتنفها الغموض من قبل مبارك ورهطه من المنتفعين والمتقربين اليه ويتم تبديده بالسرقة والقرصنة والأختلاس ويعتبروها فرصة سانحة لا تعوض لهم على حساب معاناة الشعب في الجوع والحرمان والتخلف والبطالة وفقدان الأمن والخدمات ، وكان يجري ذلك في ظل أختلال سياسي كبير ومتسع بسبب أحتكارالسلطة من قبل مبارك وأنشغاله بتأسيس الأمبراطورية المباركية بوجه أكثر بشاعة من وجوه الدكتاتوريين.
مما دفع جموع المصريين قاطبة الى الخروج فى اعظم ثورا التاريخ على الاطلاق واكثرها نقاءا ليسقط احد طواغيت العصر .
وبسقوطة ، وايضا بالنظر الى طريقة ادارة شئون البلاد من بعده نتجت عدة اخطاء جمة لولا فضل الله علينا لكانت البلاد الان تدور فى دوامة من العنف اللامتناهى والذى لا يعلم مداه الا الله وحده  .
انا لا ابرىء المجلس العسكرى ابدا من كل الاخطاء التى حدثت اثناء الفترة الانتقالية ، ولكن الانصاف يدعونى الى ان اقول ان هذه الاخطاء التى ارتكبها المجلس العسكرى لا يتحملها وحده ، بل يتحملها الثوار ايضا ، اذ انه لا يعقل ان اثور لهدم نظام فاسد ثم لا اساهم فى بناء نظام عادل ، وهذا ما حدث بالظبط من قبل الثوار ، فهم من تركوا المجلس العسكرى بداية يتولى شئون الحكم وهم يعلمون ان وجوده فى هذا الموقع غير دستورى وكان الاحرى بهم ان كانوا سقبلون به ان لا يفضون اعتصامهم فى التحرير يوم 12 فبراير 2011 قبل ان يحددوا ملامح المرحلة الانتقالية مع المجلس العسكرى وان يرسموا معه خريطة الخروج بمصر من عنق الزجاجة .وكنا وقتها سنكون آمنين على مستقبل مصر ولم نكن فى حاة الى كل هذه الاضطرابات والاعتصامات .
اما وان ما حدث اصبح امرا واقعا يجب التعامل معه بحكمة لمراعاة مصالح الوطن العليا والوضع فى الاعتبار ان هناك اكثر من نصف سكان مصر تحت خط الفقر وانهم المتضررين الاكثر تاثرا بما يحدث الان ، وان وضع مصر الاقتصادى والامنى اصيبح لايبشر بخير ابدا مع هبوط احتياطى النقد الى ادنى مستوى له منذ عقود ، ومع تفشى الجريمة بعد ان اصبح الجناه احرارا يمارسون جرائمهم جهارا نهارا ، حتى انهم يدخلون على الامنين فى بيوتهم ليسلبوهم اموالهم او اعراضهم وحتى حياتهم ، شاعت الفوضى وعم الفساد فى البر والبحر واصبح الاحتياج للامن ليس مجرد احتياج ترفيهى وانما احتياجا ضروريا نحن فى امس الحاجة اليه ، وبالنظر الى مدلات الجريمة والتى لا يتحدث عنها احد فى وسائل الاعلام اما لانشغالهم بالانشطة السياسية ، او انشغالهم بمتابعة كل ما يستجد فى التحرير او العباسية (اللى طلعت لنا فى المقدر دى ) او لشىء فى نفس يعقوب . هذه الجرائم التى ارتكبت فى عام واحد فقط تعادل الجرائم التى ارتكبت فى ثلاثين عاما كاملة ، نعم بل انها اكثر بشاعة وجرأة ورعبا ،
واذا ما نظرنا الى الوضع الاقتصادى والذى لا يخفى على احد ـ فاننى أؤكد على ان نسبة هذه الجرائم سوف تتضاعف الى معدلات خطيرة غير مسبوقة وستكون بدافع الجوع وصراع الحياة وهؤلاء الفئة الكبيرة من امصريين اللذين يعيشون تحت خط الفقر سيكونون هم اسياد الموقف وقتها مغذين بشعور الاضطهاد والتهميش والتجاهل وبرغبة الانتقام من مجتمع اوصلم الى هذه الحالة بعد ان خرج الجميع يتاجر بهم وبقضاياهم ولم يجدوا شيئا تحقق لهم على ارض الواقع .
هذا بخلاف تلك القوى المتربصة بنا خارج الوطن والتى تتحين الفرصة تلو الاخرى لاسقاط مصر بالذات وتدميرها دون حرب ، وانى ارى ان مخططاتهم تسسير بنهج مدروس للغاية مستغلين سذاجة البعض وقلة خبرتهم لاستقطابهم من اجل ان يكونوا اداة فى ايديهم لتنفيذ مخططهم دون ان يشعروا بهذا .
والى كل من ينكر نظرية المؤامرة اقول له ، خسئت والله وخاب مبتغاك ، فاما انك مخبول ومريض نفسيا تحتاج لتلقى العلاج ، او انك تعرف اكثر من رب العالمين ! حاشا لله وهو الذى اخبرنا بنظرية المؤامرة فى كتابه الحكيم .
الم يقل رب العزة
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) الأنفال/30
وايضا
(وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى وَاللّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) التوبة/107

وقال: (آلم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون) الحشر 11    

وقال: (وَمِنَ الأَعْرَابِ مَن يَتَّخِذُ مَا يُنفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ عَلَيْهِمْ دَآئِرَةُ السَّوْءِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) التوبة/98

وقال: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ) المجادلة/8
وقال سبحانه: (هَاأَنتُمْ أُوْلاء تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا..) آل عمران/119- 120
وقال ايضا
(وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاء إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) المائدة/64 وقال تعالى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) الأعراف/167 وقال تعالى: (بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ) الحشر/14 وقال تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) الأنفال/30
وقال تعالى: ( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ) النحل/26 وقال تعالى: (لَقَدِ ابْتَغَوُاْ الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاء الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ) التوبة/48 وقال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ) الأنفال/36.

كل هذه الايات وغيرها كثيرا ، تفيد بان المؤامرة متجزرة ومتأصلة فى الكر الاسلامى وفى القرآن الكريم ، ثم بعد ذلك نسمع من مبول عاطل الفكر يسفه من ينادى بنظرية المؤامرة على الاسلام والمسلمين !!!
الذي يتتبع آيات القران الكريم التي تخص هذا الموضوع يجد: أن الكثير منها يتحدث عن وجود جماعات من الناس يحوكون خيوط الإيقاع بأمة الإسلام، ويحاولون تجريد المسلمين عن حقيقة إيمانهم، ويسعون جاهدين لإضعافهم واستهداف رموزهم، وذلك لأسباب عديدة، أهمها: حرص هؤلاء المتآمرين على تحقيق مصالح ومكاسب ذاتية، ومنع أي احد - مهما كان- من مشاركتهم إياها، إذ أن مثل هذه المصالح تتوقف عليها السيطرة على مصادر القدرة والقوة والرفاهية، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.بمراجعة سريعة لمجمل الآيات الكريمة في القران الكريم نفهم بأن أكثر الطوائف التي عملت على نسج خيوط المؤامرة ضد المسلمين ثلاث طوائف رئيسة هم: المشركون، المنافقون، واليهود، وربما كانت الطائفة الأخيرة هي الأكثر نشاطا في هذا المجال، ولدينا في تاريخ الإسلام ما يؤيد هذه الحقيقة على ارض الواقع.

ومن هنا وجب على ان اخبر الجميع بان مصر امانة فى اعناقنا سوف نحاسب عليها امام الديان الذى لا يموت ، فقبل ان تتسرع مندفعا وراء عواطفك مستمعا لمن يريد اسقاط الجيش فى هذا التوقيت بالذات غير عالم بحقيقة الامر انك والله لن تنجوا من فتنة احدثها علمانيون منافقون عملاء للصهيونية وكلابا للبيت الابيض ارادوا منك ان تكون اداة فى ايديهم يحركونها كيفما شاؤوا وارادوا يلعبون على اوتارا حساسة يعلمون جيدا انها مفتاح التحكم بافعالك ، يضخمون ويهولون ليسفزوا منك مشاعرا وعواطفا كامنة ليفجروا فيك طاقتك الهدامة لتهدم بيتك بيدك .

ان المجلس السكرى بكل اطاؤه والتى نحن الثوار شراكاء فيها ايضا هو افضل حالا للشهور الست المقبلة من انهيار متسارع فى كل نواحى الحياة سيحدث فى وقت واحد وعلى تيرة واحدة محدثا اقصى ما كان يتمناه اى عدو متربص بنا .
اننا انجزا جزءا هاما من عملية التحول الديموقراطى بناءا على ما افرزه استفتاء 19 مارس والذى بالمناسبة كنت رافضا له ولا ارى منه اى جدوى وكنت اقول بانها محاولة من المجلس العسكرى لالهائنا و افتعال صراعا بين الاسلامين والليبراليين ، بعد ان تاكد للمجلس العسكرى بانه اذا تم اختيار الجمعية التاسيسية التى تتولى وضع الدستور بطريق الانتخاب الحر المباشر فسوف يكتسح الاسلاميون بنسبة تتجاوز 90 فى المائة فقرر بالاتفاق مع بعض القوى الليبرالية ان يجرى هذا الاستفتاء والذى قلت انا فيه (لا) لان الافضل هو وضع الدستور اولا والذى على اساسه يتم تشكيل المجالس النيابية وتحديد اختصاصات رئيس الجمهورية ، وكنت ارى ان اجراء الانتخابات اولا هو نوع من العبث واضاعة الوقت ، وكانت من نتيجة الاستفتاء ان تاأصل مفهوم الصراع الاسلامى الليبرالى والذى لم نك بصدده وتعمق بشكل مخيف احيانا .
اما وان الاغلبية قررت ( نعم ( فوجب علينا ان نحترم هذه الرغبة وتلك هى ابسط قيم الديموقراطية التى صدعت رؤسنا بها الليبراليون والعلمانيون ثم هم الان من يرفضون احترام هذ الرغبة ويريدون الالتفاف حولها ، وانا اتسائل ، ماذا يكون الحال لو ان ( لا) هى التى حازت على الاغلبية ؟؟ واتخذ الاسلاميون نفس الموقف الذى اتخذه الليبراليون الان ؟؟ الن يسارع الليبراليون الى اتهام الاسلاميون بما هو افظع مما يتهمونهم به الان ؟؟
ثم اتسائل مرة اخرى ، ماذا لو فازت القوى العلمانية الضعيفة والهشة بالاغلبية فى المجلس ، الن يتمسكوا بما نص عليه الاعلان الدستورى من ان المجلس التشريعى المنتخب و المنوط به اختيار اللجنة التأسيسية لوضع الدستور ويرفضون اى محاولات لتمثيل اسلامى ولو نسبى ؟؟

المهم ، وبعيدا عن هذه النقاط اقول
انه تم انجاز جزءا هاما من هذا التحول الديموقراطى المنشود وبصدد استكماله حتى انتخاب رئيسا للجمهورية ، فما الداعى لكل هذه المهاترات التى تحدث الان ؟؟
وما الهدف منها الا مزيدا من الانزلاق نحو الهاوية والانهيار ؟
ان القابعين فى التحرير لو ان بلطجيا نال منهم مثلما نال من غيرهم لكان لهم رأيا اخر بكل تاكيد .
انهم لو كانوا يانون مما يعاني اخرون من الجوع ومجاهدة البرودة لكان لهم رأيا اخر بكل تاكيد .
انهم يناقضون انفسهم كثيرا ، فمن اين قمنا بثورة لنهدم فسادا ثم نحن انفسنا من يحول دون انتهاء هذا الفساد ولا يريد للوطن ان يتعافى ؟؟
من اين قمنا بثورة من اجل تحقيق مستوى معيشى افضل نحن من يدمر امكانية تحقيق هذا المستوى المعيشى المنشود ؟؟
من اين قمنا بثورة لتحقيق ديموقراطية ثم اننا اول من يحول دون تحقيق هذه الديموقراطية ؟؟ فاذا كانو صادقين فلينظروا الى عددهم والى عدد الرافضين لهم
ثم ان الموجودين فى التحرير ومن يريدون اشعال الموقف يوم 25 يناير 2012 ليسوا هم الثار الحقيقيون ، بل هم اناسا يريدون ان يكون لهم مكانا تحت الاضواء ويسعون جاهدين الى الظهور فى وسائل الاعلام المختلفة .
فالثائر الحق هو الذى يثور ليهدم الفساد ثم يهدأ ليبنى الامجاد .

سأخرج يوم 25 يناير فى ميدان التحرير لاحتفل بمرور عام على ثورتى المجيدة ، لاحتفل من مكان كنت افترش ارضه لايام عدة فى البرد الشديد فى 25 يناير العام الماضى .
نعم ساحتفل غير ابه لهؤلاء الشرذمة
غير آبه لمثيرى الفزاعات التافه
ساحتفل بثورتى رغما عن الحاقدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق