الثلاثاء، نوفمبر 03، 2009

تنويه هام...




موضوع كلاب النصارى اللى بداو يلعبوا لعبة قذرة من الاعيبهم لا يجب باى حال من الاحوال يا احبابى فى الله من شباب هذه الامة ان ياخذ من تفكيرنا ثانية واحدة من التفكير ولا يجب ان يسبب ذلك اى نوع من انواع الضرر النفسى لديكم بل على العكس تماما عليكم ان تفرحوا ، نعم اكرر افرحوا فما هذه الخزعبلات التى يقدمون عليها الا دليلا قاطعا ان الغيظ من هذا الدين ومن نبينا الكريم يمزق قلوبهم تمزيقا ويذبحهم ذبحا وياجج فراشهم فلا يهنئون بنوم ، وما هذه المحاولات الا تنفيس عن هذا الغيظ الشديد الذى لم يستطيعوا ان يكظموه او يكتموه ، واذكروا ان الله سبحانه وتعالى متم نوره ولو كره الكافرون .


المهم هو ان نتجاهلهم تماما فلا نقرا تعليقاتهم فهذا اول مرادهم فمن اجابهم لهذا اولا اضاع من وقته جزءا هاما ، ثانيا ساعدهم على تحقيق ماربهم ، ثالثا تكون قد سببت رسولك معهم ، رابعا حرك ذلك شيئا بداخلك قد يصادف لحظة ضعف ايمانبة فتهوى فى الهاوية .


ثم اياكم واياكم ان تدخلوا على هذه الروابط التى يبثونها فى مدوناتنا لانها سوف تؤدى الى نفس النتائج ،
(واياك ثم اياك ان تغتر بنفسك وينغزك الشيطان بنزغة مؤكدا لك انك قوى الايمان وان ايمانك لن يتزعزع ، فقط اقرا وادخل وتعرف على المحتويات حتى تستطيع التمكن من الرد عليهم )
 فمن اغتر بايمانه فقد ضل لذا اجعل توكلك على الله حسن التوكل  ،ومنه ان تغض
بصرك وتعف فرجك .
فعليك ان تنأى بدينك وايمانك واسلامك عن مثل هذه السفاهات  والتفاهات
 واذا كان هناك شيئا يحزننى فى هذا الامر فلا شك انه سوف يسبب لبنات المسلمين وفتياتنا امرا جلالا، لذا يا اختاه الفاضلة اعزك الله اذا كنت قد طلبت من الشباب ما طلبته فبالاحرى انه يشملك انتى ايضا اكرمك الله ورزقك الطهر والعفاف .
وبعدين يعنى على راى المثل القائل
دعوا كلاب النصارى تعوى وتنبح ... وقافلة المحمديون تسير الى الله



اللهم بلغت . . . اللهم فاشهد

السبت، أكتوبر 31، 2009

عاجل .. وفاة الدكتور مصطفى محمود

.لله درك يا دكتور مصطفى .. فلتبكيك العين انهارا من الدموع ، رحلت عن عالمنا بجسدك ولكنك تسكن وجداننا بعلمك

حدث ذلك فى تمام الساعة الثامنة صباح اليوم السبت الحادى والثلاثين من اكتوبر عام 2009
فى هذا التاريخ وتلك الساعة رحل عن عالمنا الدكتور والفيلسوف الكبير مصطفى محمود عن عمر يناهز التسعين عاما
بعد معانا طويله مع المرض  لم يتلق خلالها اى اهتمام سواء اعلامى او صحى او من ايا من الجهات الحكومية او من الدولة
رحل فى صمت دون صخب ، هكذا هم العظماء دوما
فى الوقت الذى تلهث وسائل الاعلام وراء لاعبى الكره وتهتم بقضايا الاندية ، نترك علماءنا للتجاهل والنسيان
فى الوقت الذى يسارع فيه مبارك لاصدار قرار جمهوريا لعلاج سعاد نصر او سعاد حسنى على نفقة الدولة بالخارج ، نجده لربما لا يعرف بوجود هذا العالم من الاساس
رحلت يا دكتور مصطفى وقد تركت فراغا من الصعب ان يملاؤه غيرك.
قدم الدكتور مصطفى محمود برنامجه الشهير ( العلم والايمان) لاكثر من اربعمائة حلقة كان يناقش فيها القضايا العلمية بوجهة نظر دينية وفكر ايماني، كما ان للدكتور مصطفى محمود مؤلفات وكتب كثيرة في المجال العلمي والفلسفي حيث الف قرابة 89 كتابا..



وكات حالة الدكتور مصطفى تدهورت جدا في الأونة الأخيرة من آثار نزيف قديم في المخ، ومنذ عام كان يعاني فقدان الذاكرة.

ولد الدكتور مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، عام 1921ونسبه من الأشراف ، حيث ينتهي إلى عليّ زين العابدين وهو من مواليد شبين الكوم بمحافظة المنوفية، درس الطب وتخرج عام 1953 ولكنه تفرغ للكتابة والبحث...



الاثنين، أكتوبر 26، 2009

كادت ولكن


تلك خواطر اعجبتنى ، كتبتها خديجة عبد الله صاجبة مدونة لا للسكوت
فقررت ان اطلب منها اعادة نشرها فى مدونة عيون ، فما كان منها الا انها ابدت موافقتها
والان اترككم مع هذه الخاطرة
.............................................

تدور بنا الأيام تصقلنا التجارب والمحن. .أجدني أهتز بشدة ولكنني ولله الحمد لا أسقط لعلي كذلك











أمحو كل لحظات اليأس وأنعم بنشوة انتصاري عليها ..فلقد باتت باهتة في ذاكرتي الآن










ولكن فجأة ..ذاك هدوء ..نعم هدوء وبرودة أشعر بها تغلف جسدي ووجداني كله










وهناك زهور إني أراها وأشتمها ولكن لماذا تتناثر في كل مكان يا تري










أمتطي صهوة جموحي متعلقة بذاك الأمل بكل قوة ..ولكن إذا بي أشرد وأشرد










ألمح من بعيد شجرة كبيرة ..أعدو مسرعة إليها ياالروعة ما أجملها حقا










واعجباه إن ثمارها تسقط من حولي ..أجاهد نفسي كي لا تشدني تلك الثمار










ليست ملكي لماذا أنشدها هكذا ؟!










تتجاهل يدايّ نداءات عقلي وأقبل علي الفاكهة بنهم ..










وما كدت أن أذوقها لأجد تلك المرارة ..لماذا تكون بذلك الطعم










ألم تنضج بعد ؟! ..أتناول منها اليسير فقط فلم أستسغ تلك المرارة










ولكن ما كل تلك البقايا المتناثرة حولي أأكلت كل هذا ..لا أظنني فعلت










ألتفت يمينا ويسارا باحثة عن جوادي أين هو ..إلي أين ذهب ..ألم أتركه هنا










هاهو ذا أمتطيه علي عجل وأنظر لتلك الثمار بشغف










آه لكم تشتهيها نفسي ولكني أخاف ..هو خوف إذن










وامصيبتاه ..لم يكن إلا خوفا










كنت أحسبك قد كبرتي بحق ..لازلت صغيرة










اعترفي ..لقد زللتي ..غبية جدا يا عصفورة










أعدو بسرعة مرة أخري ولكن ماذا هناك ؟..ما الذي يحدث لي










تتلاحق أنفاسي ..ألهث بشدة ..ماذا جري










لماذا تميل الأرض هكذا ؟..منحدر ولكن من أين جاء






كيف ومتي ولماذا ؟










لما توجد منحدرات هنا ..علي حد علمي أن الأرض منبسطة










أحاول التخفيف من سرعة جوادي ..أشد اللجام بقوة










لماذا لا يستجيب ..سحقا لقد أفلت اللجام مني










ماذا دهاك ؟..أرجوك تعّقل ! ليس هذا بالوقت المناسب لتضجر










أكاد أسقط ..إني أسقط فعلا ..










إلهي أرجوك ساعدني ..كانت طاقة جموحي مفرطة ..فطنت لهذا مؤخرا للأسف










أرجوك يا إلهي ..أرجوك ..من سينقذني سواك










لا أريد أن أسقط ..أكرهه بشدة






واعجباه لك يا نفس ..ترويضك صعب للغاية






----------------------------------------------------