السبت، يوليو 24، 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسالكم الدعاء بظاهر الغيب لوالدتى بالشفاء السريع العاجل ، فقد تعرضت لأزمة صحية عنيفة قبل ثلاثة ايام اضطررنا على اثرها لنقلها الى المستشفى وهى فى حالة سيئة ، حيث انها تدخل فى غيبوبات  متكررة ، الحمد لله على كل حال .

السبت، يوليو 03، 2010

تهدئة مع تركيا وتصعيد ضد سوريا

قبل كل شىء   .. عاشت تركيا
.......................................

تبذل الادارة الامريكية جهوداً مضنية هذه الايام لاخراج اسرائيل من حال العزلة المتفاقمة التي تعيش في ظلها حالياً بسبب عدوانها على قطاع غزة ومجزرتها التي ارتكبتها على ظهر سفينة مرمرةالتركية في المياه الدولية.


هذه الجهود تنصب في ثلاثة محاور دبلوماسية رئيسية:

المحور الأول: ترطيب الأجواء بين تل ابيب وأنقرة، واصلاح العلاقة بين الجانبين، بدءا من ازلة التوتر الحالي في العلاقات او تقليصها في حدودها الدنيا. ويتضح هذا التوجه في اللقاء السري بين وزير الخارجية التركي داوود اوغلو مع وزير الصناعة والتجارة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر في بروكسل قبل يومين.

المحور الثاني: ترتيب لقاء سريع بين السيد سلام فياض رئيس الوزراء الاسرائيلي وايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي لمناقشة قضايا تتعلق بالأحوال المعيشية لمواطني الضفة الغربية حسب البيان الرسمي الفلسطيني.

المحور الثالث: ايفاد السناتور جورج ميتشيل مبعوث السلام الامريكي الى رام الله وتل ابيب، للايحاء بأن المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين تسير في الاتجاه الصحيح، وان عملية السلام لم تمت.

المحور الرابع: اللقاء الحار بين الرئيس الامريكي باراك اوباما والعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في البيت الأبيض، وطلب الأول من حليفه الثاني بذل جهود أكبر في عملية السلام حسب ما جرى اعلانه، ولكن ما لم يعلن هو طبيعة المناقشات والحوارات التي تتعلق بالملف الايراني وكيفية التعاطي مع الطموحات النووية الايرانية سلماً (عبر الحصار) او حرباً.

' ' '

اللقاء التركي الاسرائيلي تم نتيجة ضغوط امريكية، ومن الرئيس اوباما نفسه، ولا نستغرب ان يكون هذا الضغط قد توازى مع تهديدات او اغراءات او الاثنتين معاً. فلم يكن من قبيل الصدفة ان تتصاعد هجمات حزب العمال الكردستاني ضد اهداف تركية، مدنية وعسكرية بعد ايام معدودة من توتر العلاقات التركية الاسرائيلية، والشيء نفسه يقال ايضاً عن اثارة ملف مجازر الارمن في الكونغرس وفي أجهزة الاعلام الامريكية، بتحريض مباشر من اللوبي اليهودي.

اما اللقاء الآخر المنتظر بين السيد فياض وايهود باراك فهو تدشين للمفاوضات المباشرة، وتعزيز للتنسيق الامني بين الجانبين، والايعاز للرأي العالم العالمي الغاضب على مجازر سفن اسطول الحرية بان الطرف الفلسطيني صاحب القضية المركزية في حال ود وانسجام مع الحكومة الاسرائيلية، ولا يعتبرها حكومة ارهابية 'مارقة' مثلما تعتقدون، فاذا كان أصحاب الشأن راضين، يعانقون الاسرائيليين فما شأنكم انتم!

اللافت ان لقاء فياض باراك هذا يتزامن مع انعقاد اجتماع الدول المانحة في باريس، والسيد فياض هو القناة الوحيدة المعتمدة للأموال الغربية والعربية الى السلطة، ولا بد ان من يعطي المال والمساعدات هو الذي أمر بهذا اللقاء ووجد السمع والطاعة والا لا رواتب ستدفع، ولا امتيازات اخرى ستتواصل.

ولا نستغرب ان نقرأ في الأيام القليلة المقبلة انباء عن قرب لقاء بين بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس محمود عباس في القدس المحتلة او في رام الله، فالترتيب لهذا اللقاء يبدأ بلقاء فياض باراك، وتعمد الرئيس عباس تكرار نغمة تقول باستعداده للانتقال من مرحلة المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة فوراً في حال تحقيق تقدم، ودعوته لنتنياهو لزيارة رام الله، ودعوة الثاني له بزيارة القدس.

المريب في الأمر ان هذه الجهود الامريكية 'الترطيبية' بين تركيا واسرائيل من ناحية واسرائيل والسلطة الفلسطينية من ناحية اخرى تتزامن مع أخرى تصعيدية مع سورية وايران الأمر الذي يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول النوايا الامريكية، واحتمال وجود 'خطة ما' يجري اعدادها في الغرف المغلقة.

وزارة الخارجية الامريكية تثير هذه الايام ضجة كبرى حول معلومات غير مؤكدة عن تزويد ايران لسورية بنظام رادار يردع صواريخ اسرائيلية ويكشفها قبل وصولها لضرب اهداف ايرانية.

وتبلغ عملية التحريض هذه ذروتها ضد سورية بعد ان هدأت ضجة أخرى استمرت اسابيع تمحورت حول تزويد سورية 'حزب الله' اللبناني بصواريخ 'سكود' بعيدة المدى'.

' ' '

الادارة الامريكية تزود اسرائيل ببطاريات صواريخ باتريوت، وقنابل 'ذكية' زنتها الف طن لقصف المواقع الايرانية المحصنة، وطائرات هي الأحدث في العالم، وترى في ذلك امرا عاديا، اما ان تزود ايران سورية بنظام رادار يرصد الصواريخ التي ستطلقها اسرائيل لتدمير البلدين فهذه 'ام الكبائر' وجريمة كبرى.

بمعنى آخر مطلوب من سورية وايران واي دولة عربية اخرى ان لا تفعل اي شيء لعرقلة الصواريخ الاسرائيلية حتى لو كان ذلك 'رصدها' مجرد الرصد فقط، والعلم بمرورها، ناهيك عن التصدي لها وعلى مواطني البلدين ان يقفوا فوق سطوح منازلهم والتصفيق والتهليل لكل صاروخ اسرائيلي ينطلق لتدمير البلدين او احدهما.

نعرف جيداً ان السلطة الفلسطينية التي تعيش وتتغذى من الحبل السري الامريكي لا تستطيع ان ترفض طلباً امريكياً باللقاء مع الاسرائيليين وتبييض وجههم الاجرامي عربياً وعالمياً، ولكننا لا نفهم هذا اللقاء التركي الاسرائيلي السري وغير المبرر خاصة ان اسرائيل لم تلب شرطاً واحداً من الشروط التركية الاربعة، وهي الاعتذار عن مجزرة السفينة مرمرة، والقبول بلجنة تحقيق دولية، واعادة السفن المحتجزة في ميناء اسدود، ودفع تعويضات مالية لاسر الشهداء.

' ' '

لا نطالب حكومة رجب طيب اردوغان بالتطرف او الانتحار سياسيا ودبلوماسيا، فنحن نفهم ان لها استراتيجيات محددة تحكم علاقاتها وآلية عملها في التعاطي مع ملف العلاقات الاقليمية والدولية، ولكن مثل هذه اللقاءات، وبهذه السرعة، تهز صورة هذه الحكومة في الداخل التركي اولا والعالم الاسلامي ثانيا اللذين وجدا في موقفها من اسرائيل وعربدتها وقفة رجولية ردت الاعتبار لمليار ونصف مليار مسلم عانى كثيرا من العربدة الاسرائيلية والاذعان العربي لها.

حكومة نتنياهو تخدع تركيا والسلطة والعالم باسره في الوقت نفسه عندما توفد شخصيتين من حزب العــــمل الاول مجرم حرب ملطــــخة يداه بــــدماء شــــهداء غزة اي ايهود باراك والثاني بنيامين بن اليعازر كان وزيرا للدفاع وقائدا للاركان، يدعي الاعتدال مثل رئيسه شمعون بيريس الذي ارتكب مجزرة قانا في جنوب لبنان.

استقبال وزيرين من حزب العمل من قبل تركيا ورئيس الوزراء الفلسطيني هو التسليم رسميا بالخدعة الاسرائيلية التي تقول ان هؤلاء يختلفون عن حزب الليكود ونتنياهو ووزير خارجيته افيغدور ليبرمان. انه استقبال يكشف عن سذاجة و'براغماتية' في غير محلها على الاطلاق.

لا فائدة من الحديث مع السلطة او نصحها، ولكن نعتقد ان الحديث مع الحكومة التركية وتحذيرها شيء ضروري، لان السيد اردوغان شخصية مستقلة تتمتع بصفات الزعامة التاريخية، واظـــــهر شجاعة غير عادية في الوقوف الى جانب الحق، ولذلك نتمنى ان يواصل مواقفه المتحدية لجرائم الحرب الاسرائيلية حتى النهاية، او على الاقل ان لا يتراجع عن مطالبه الاربعة، والانتصار لدماء الشهداء الاتراك.

خاصة بعد ان اكد نتنياهو بالامس انه لن يعتذر ولن يدفع تعويضات لاسر ضحايا المجزرة في تحد استفزازي صلف ومتغطرس.

الأحد، يونيو 20، 2010

استراتيجية السلام والامن فى المفهوم الصهيونى

تصدرت نظرية الأمن الكيان الصهيونى الغاصب التي تبلورت ابتداءً من خمسينيات القرن الماضي فما بعد، الرغبة المعلنة في إحلال السلام، إلا أن قادة إسرائيل، اعتبروا «الأمن» هو الهدف الحقيقي والأهم.


فالسلام في مفهوم احفاد قتلة الانبياء ، يعني فرض الاستسلام على العرب، وذلك لأنه يفرض من موقع «القوة».» إذا ظهرت (إسرائيل) تلك الدولة المزعومة  أمام العرب قوية إلى درجة يصعب قهرها بالقوة، فإن الطريق تكون عندئذ قد فتحت للمفاوضات المباشرة وللسلام»،وقد أكد (بن غوريون) المفهوم ذاته حين قال «بأنه الطريقة الوحيدة لإقناع العرب لصنع السلام هي رؤية إسرائيل قوية «

وبناء على ذلك، يتضح أن العناصر الأساسية للأمن الإسرائيلي تعطي مؤشراً على مدى التخطيط الدقيق للإستراتيجية الأمنية الإسرائيلية والتوافق التام فيما بينها ليجعلها دائماً في تصاعد مستمر. فبعد أن استطاعت إسرائيل أن تصل إلى هذه المرحلة من النجاح؛ فإنها ترى أنه لا يجب عليها هذه المرة أن تكتفي بتسوية لا تقل عن معاهدة سلام مصحوبة بتسويات أمن متبادلة وفعالة وهي تتطلع إلى عقد معاهدات سلام وإقامة علاقات متبادلة وتعاون مع الدول العربية، عن طريق المفاوضات المباشرة - سرية أو علنية - مع كل دولة عربية أو مع الدول العربية مجتمعة، لتستطيع استيعاب ما حققته من نصر والاستعداد لمرحلة أخرى جديدة؛ لذلك فهي تتمسك حالياً ببعض العناصر الأساسية لتحقيق أمنها حتى في حالة الوصول إلى حل سلمي أو سياسي للمشكلة، وقد جاءت هذه العناصر على لسان «إيغال آلون» نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، والتي تنحصر في ثلاثة عناصر أساسية هي:

أ- احتياجات أمن إسرائيل.

ب- الميل التاريخي للشعب اليهودي لأرض إسرائيل.

ج- الإمكانيات السياسية.

ويحتوي كل عنصر من هذه العناصر على عدة نقاط هامة ومعقدة، وهي في حد ذاتها تلقي ضوءاً على أهداف الإستراتيجية الإسرائيلية في المرحلة القادمة.

ويتضح من الأدبيات العسكرية والإستراتيجية الإسرائيلية، أن مسيرة السلام لم تسهم حتى الآن على مستوى المؤسسة العسكرية في تكوين توجه نحو البدء بالانتقال من حالة الحرب إلى حالة السلام، بل يمكن القول، أن الفكر العسكري الإسرائيلي يتجه نحو التخطيط لتصورات واحتمالات تندرج جميعاً في خانة حالة الحرب والنزاعات المسلحة، وليس هناك ملمح أو دليل في الفكر العسكري الإسرائيلي يوحي بأن حالة السلم التي كانت وفق الرؤية الإسرائيلية قد تركت أي أثر أو تغيير يذكر في فكر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. وثمة مرجع استراتيجي يلقي الضوء على الفكر الاستراتيجي العسكري خاصة فيما يتعلق بمستقبل هذه القوة والاتجاهات العامة له، حيث يؤكد أن عملية السلام لن تؤدي إلى تغيير الاتجاهات الموجودة حالياً في المنطقة، وإذا -ما تمت- ستؤدي إلى تطور في اتجاهين متوازيين: أولهما: زوال الدوافع العربية لشن هجوم عسكري على إسرائيل، وثانيهما: أن الانسحاب الإسرائيلي من أراضٍ محتلة سيولد إغراءً لاستغلال ضعف إسرائيل النسبي في المعطيات الإستراتيجية الجديدة التي ستنشأ في حال شن هجوم مفاجئ ضد إسرائيل؛ وعليه، فإن تسوية النزاع لا يعني أن التناقضات الأساسية قد أزيلت وخاصة أن عملية التسوية لا تنطلق من تحول تاريخي لدى الطرف العربي الذي حدث لديه تحول ناجم عن روح برجماتية على أساس معايير الجدوى لذا فإن القوة العسكرية القادرة هي الأساس الذي يضمن ردع العرب عن الصراع العسكري.

فثمة خبراء في الأمن لدى الكيان الصهيونى وجدوا في عملية السلام عائقاً أمام الاستمرار في تطوير المؤسسة العسكرية بالزخم المطلوب، كما اعتبروا الانسحابات الناجمة عنها ضمن قاعدة الأرض مقابل السلام، خطراً على أمن الكيان الصهيونى كونها تجردها من العمق الجغرافي المطلوب على الرغم من تطور نوعية الأسلحة الحديثة في الشرق الأوسط، التي باتت قادرة على تخطي الحواجز الجغرافية، مثل الصواريخ البالستية، لذا، فإن الكيان الصهيونى لا يزال يضفي أهمية كبيرة على العمق الجغرافي الذي يراه قادته أساسياً لاستيعاب أي هجوم عربي مباغت، وتوفير الوقت اللازم لتعبئة فرق الاحتياط الصهيونية الارهابية وخصوصاً على جبهتي الجولان وغور الأردن ، طبعا بعد ان اطمئنوا ان مبارك مستأنس ، وان حدودنا معهم مؤمنة وقد التزم مبارك بتحمل عبء هذا التأمين .

يعني هذا، أن السلام لا يشكل ضمانة لعدم قيام حرب بأي صورة وعلى أي شكل، حيث أن السلام يمكنه أن يفرض صعوبات على شن الحرب، لكنه لن يكون عائقاً يحول دون نشوبها.

في هذا السياق، واصل الكيان الصهيونى الغاصب  تصريحاته بشأن استعدادها للحرب وذلك على الرغم من النجاحات التي جنتها من وراء عملية السلام، وخصوصاً على المسارين الفلسطيني والأردني. فقد جاء على لسان رئيس حكومة هذا الكيان ( المثير لائشمئزاز) السابق، يتسحاق رابين، أن « على إسرائيل أن تكون مستعدة لخوض حرب في المستقبل». ويبدو أن هذا كان يهدف إلى دفع الأطراف العربية المنخرطة في عملية السلام إلى احتواء العناصر المتطرفة،خاصة الإسلامية منها. في حين أن الرئيس المصري حسني مبارك اعتبر هذه التصريحات « خطيرة جداً ولا تتناسب مع جهود السلام في المنطقة» .

بناء عليه؛ فقد احتلت مسألة الأمن في كل المفاوضات العربية الإسرائيلية التي تمت بدءاً من اتفاقات رودس عام 1949 وحتى آخر جلسة أو لقاء إسرائيلي سوري رسمي أو غير رسمي؛ موقعاً مركزياً في الأولويات الإسرائيلية، وظل هاجس الأمن حاضراً بقوة في سير المحادثات والمفاوضات العربية الإسرائيلية،فقد احتلت مسألة الأمن حيزاً كبيراً في مفاوضات مدريد 1991 واتفاق أوسلو 1993،وفيما بعد اتفاق وادي عربة مع الأردن عام 1994 وساهمت بقوة في تعطيل تقدم المفاوضات في أكثر من محطة. والتدقيق في الشق الأمني من اتفاق اوسلو1 وأسلو 2 يؤكد نجاح الجانب الإسرائيلي في ابتزاز الجانب الفلسطيني وفرض شروطاً أمنية قاسية مست بالسيادة الفلسطينية على الأرض والصلاحيات التي منحت لها، طيلة فترة المرحلة الانتقالية. وبينت المفاوضات والاتفاقات أن اعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية لا يعني الإقرار بالحقوق الفلسطينية كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية.

ويتضح مما سبق؛ أن إستراتيجية العلاقة التي تربط الكيان الصهيونى  بجيرانه  من الدول العربية ترتبط بمفهوم الأمن، وبمفهوم مصادر التهديد الرئيسية والثانوية التي تتعرض لها، ومما لاشك فيه أن اتفاقيات الحكم الذاتي بين الكيان الصهيونى  ومنظمة التحرير الفلسطينية وما تبعها من اتفاقيات ترسيم حدود بين الأردن وإسرائيل، وقبل ذلك اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وذلك الكيان الارهابى ؛ ترتبط ارتباطاً عضوياً بمهددات الأمن اليهودية ، بل إن إدراك ومضمون تلك المهددات، أصبح إلى حد كبير، متغيراً تابعاً لترتيبات الأمن والالتزامات السياسية التي نصت عليها تلك الوثائق.

لكن ، ومع ذلك فان احتمالات ان يقوم هذا الكيان الارهابى بشن حرب استباقية على ايا من الدول العربية لا تزال قائمة بل انها من اقوى الاحتمالات والهواجس التى تشغل بال الكثير من اجهزة الاستخبارات ليس فقط فى منطقة الشرق الاوسط بل ايضا فى العديد من الدول التى تربطها مصالح باطراف معنية فى تلك المنطقة الملتهبة .

كما علينا ان نعى جيدا ان اليهود لم يعرفوا يوما معنى للسلام وان مفهومة لديهم يختلف تماما مع مفهومه لدى الاخرين ، فالسلان لديهم هو ضمان السيطرة والاحتواء للاخرين . وان اليهود لم يكونوا يوما مصدرا لاى نوع من انواع السلام ، بل انهم لايعرفون العيش الا فى ظروف الاضطرابات والارتباكات الامنية .