الأحد، أغسطس 30، 2009

من هنا وهناك




الافراج عن الزيدى



اعلن محامى الصحفى منتظر الزيدىان موكله سيطلق سراحه الشهر المقبل لحسن سلوكة، وكانت محكمة عراقية قد قضت بحبسة ثلاث سنوات قبل ان تنزل بالعقوبة الى سنة لخلو سجل الزيدى من السوابق.



هذا برغم ان هناك ما يقال بان الاخبار الواردة بهذا الشأن غير مؤكدة.



نسأل الله ان يفرج كربة ويفك حبسة .



{والزيدى من مواليد بغداد وينتمى لعائلة ميسورة الحال عمره 29 عام اعزب (سنى)رافض للاحتلال الجنبى لبلاده، وهو الصحفى العراقى الوحيد الذى ينهى رسائلة بعبارة( بغداد المحتلة)



وتؤكد عائلته انه لم ينتمى لاى تنظيم سياسى او عقائدى فى حياته.}



..............................................................................................................



بقى دة برضو اسمة كلام:



افتى مفتى الديار المصرية بجواز افطار الاعبين المصريين خلال اداء مباراتهم مع رواندا ، وذلك على اعتبار ان اللاعب اجير ولابد له من ان ينفذ ما يطلبه منه مستاجره، وايضا على اعتبار ان هذه المباراه بمثابة مهمة وطنية اسلامية ( زى غزوة بدر كدة يعنى)



وعلى الجانب الاخر نددت جبهة علماء الازهر بهذه الفتوى وقالت ( اللعب هو اللعب فى اى حالة كن عليها وهو ليس من ضرورات الحياة الاساسية لاباحة الفطر من اجله)



وااسلاامااااااااااااااااااااااااه



هكذا بكل بساطة اصبح الدين الاسلامى مجرد قماشة يتم تفصيلها حسب الطلب .. اصبح مجرد اداة فى ايدى اصحاب الاهواء يأخذون منه ما يريدون وما يتفق وهواهم ويتركون منه مالا يرغبون فيه.



حسبنا الله ونعم الوكيل.



....................................................................................................



التطاول فى البنيان:
بدأت مؤسسة اعمار الاماراتية على تشييد اطول برج فى العالم يصل طولة ( كما قيل من مصادر امارة دبى الرسمية) الى 700 متر ، الا ان الارتفاع الاصلى سيظل سرا الى اجل غير مسمى وانتهت مرحلة وضع الاساسات فى مارس 2005 .
والبرج الذى يرتفع طابق كل اسبوع سيشكل العمود الفقرى لتغيير شكل المدينة فى مشروع عمرانى يكلف 20مليار دولار.
ويضم المبنى محلات تجارية ووحدات ادارية وشقق سكنية وفندقا و حديقة بانورامية تطل على المدينة.
والان اعلنت ديار القطرية انها بصدد انشاء ثانى اطول برج فى العالم يبلغ طوله 540 مترا ونعم وفى ذلك فليتنافس الخليجيون.
وقد صدق الرسول عليه الصلاة والسلام
( عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه اثر السفر ،ولا يعرفة منا احد حتى جلس الى رسول الله فأسند ركبته الى ركبتيه ووضع كفيةعلى فخذيه وقال يا محمد اخبرنى عن الاسلام _ الحديث_ الى ان وصل الى قوله ، فأخبرنى عن الساعة ، قال رسول الله ما المسؤل عنها بأعلم من السائل، فقال اخبرنى عن اماراتها ، قال رسول الله ،ان تلد الامة ربتها ، وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان) الى اخر الحديث.

ايام زمااااااااااااااااان

دلوقتى

......................................................................................................

ويكيدون كيدا

بالرغم من المحاولات المستمرة والمستعرة التى يبذلها العالم النصرانى والوثنيين ومن قبلهم اليهود لاخراج المسلمين من دينهم وجعل هذا الدين وصمة عار ومجرد الانتماء اليه جريمة وارهاب وتطرف .

وكان من اهم واخر تلك المحاولات انهيار برجى التجارة العالميين فى منهاتن بنيويورك، تلك التمثيلية الموسادية التى لم تنطلى علينا نحن المسلمين ، بل لم تنطلى على كل صاحب عقل ، ثم الرسوم السيئة للرسول عليه السلام ، واعلان الحرب على الارهاب واقرانه بالدين الاسلامى.

الا انه ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) .

فلم تكن هذه المحاولات الا بمثابة {دعاية واعلان }عن الاسلام ، فقد ادى ذلك الى اندفاع رعاياهم الى القراءة عن هذا الدين والدخول فيه باعداد ماهولة لم تتحقق على ايدى الدعاة المسلمين على مدار اربعين عاما من الدعوة الاسلامية.

صحيح والله

{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}.

...........................................................ودمتم




الجمعة، أغسطس 28، 2009

عفوا ايها العرب ..... انتباه.

فى عام 2002 صدر كتاب مؤلم وخطير وينذر بما لايحمد عقباه بعنوان (التعليم العلمى والتكنولوجى فى اسرائيل ) للباحثة"صفاء محمود عبد العال" .

ومصدر القلق ليس ذات الكتاب ،بل ما حوته ورقاته بين دفتيه من حقائق وارقام تنبىء بما وصل اليه الحال من اتساع الفجوة التقنية والعلمية بشكل متسارع وخطير بين العالم الاسلامى باسرة وبين الكيان الصهيونى بمفرده.
يقول الدكتور "حامد عمار" فى تقديمه للكتاب - اذا كانت الحكمة ضالة المؤمن ينشده أنى وجدها ، فلا شك فى ان ما يجرى فى اسرائيل من انتاج وتطوير واستيعاب وتوظيف وتعليم وبحث فى ميادين العلم والتكنولوجيا ، ينبغى ان يكون موضوعا لدراستنا والافادة من دروسة وخبراته ، فعل ورد فعل ، وقاية وعلاجا، استجابة ومقاومة، الى غير ذلك من التفاعلات الواعية من خلال المعرفة ، لا من مجرد ردود افعال عشوائية انفعالية عاطفية فى كثير من الاحيان .
اننا ننظر الى الدولة اليهودية( الافتراضية) فى الاغلب الاعم على انها خصم عسكرى ونقارن قوتنا من خلال نتائج الحروب بينه وبين العرب ، لكننا ومع الاسف لم ننظر ولو قليلا الى الالية المنتجة لهذه القوة وكيفية تتطورها وتكيفها ، لقد ملأنا الصورة بالتصور العسكرى ونسينا تماما البعد المدنى والاجتماعى لهذا الكيان الصغير الخطير المزروع فى قلب امتنا .
- لو نحينا بشكل مبدئى النشاط اليهودى والانتاج الرهيب ليس فى الكم ولكن فى الكيف ، لفاجئتنا ارقام و تفاصيل الانتاج العلمى والتكنولوجى المدنى عالى التطور ، ومن ذلك كمجرد امثله وليس حصرا:
1- زادت صادرات اسرائيل من المنتجات الالكترونية من حوالى مليار دولار فى العام 1986 الى قرابة الستة مليارات فى العام 1999 .
2-طورت اسائيلاستخدام الطاقة الشمسية ( السولارية)ووسعت استخدامهافى تدفئة المنازل والاغراض المختلفة حتى وصلت الى توظيف اكثر من مليون وحدة طاقة سولارية فى الفنادق والمصانع ، مما ادى الى توفير مليارى دولار كل عام اضافة الى تصدير هذه الطاقة ومنتجاتها للخارج.
3-احرزت اسرائيل خلال سنوات قليلة قبل بداية الالفيةمستوى عال فى المجالات الطبية المتقدمةخاصة فى مجال البيوطب والهندسة الوراثية واجهزة الاتصالات والكيماويات فائقة المستوى وآلات تنمية الموارد الطبيعية البديلة مثل مصادر المياه الضئيلة وتطوير انظمة الحواسب الالكترونية ومنتجات البيو معلومات والصناعات كثيفة العلوم ذات الابعاد الاستراتيجية الاصلية والاصيله .
4-حققت اسرائيل السبق بدخول عالم النانو تكنولوجى فائقة الدقة ،
5- تجاوزت صناعة الالماس فى اسرائيل قرابة الستة مليارات دولار قبل عام 2002 حتى وصل انتاجها 80% من اجمالى الانتاج العالمى،وللعلم فان اغلب قطع الالماس التى تزين بها نساء العرب الاثرياء صدورهن واصابعهن هو من الانتاج اليهودى .
تستخد اسرائيل الصناعة كثيفة المعرفة وتنويع خطوط الانتاج مما انعش انتاجها بشكل يتجاوز قدراتها الفعلية، لانها بهذه التقنيات لا تستخدم الا نصف الخامات والطاقة المستخدمة لدى كثير من الدول للوصول الى منتجات مشابهةفى الجودة العالية.
6- غزت اسرائيل الفضاء من مكانها ودون ضجة اعلامية او انشطة دعائية ( احنا فى مصر عملنا فرح سبع ايام بليليهم عشان انطلاق اول قمر صناعى مصرى)، اما اليهود فيمتلكون تقنيات حرب الكواكب (وفى صمت) شششش لانهم بينفذوا خطة منظمة و ليسوا من هواة التلميع الاعلامى وبيمشوا على مبدأ (دارى على شمعتك تقيد) .
هذه مجرد امثلة بسيييييييطة وقليلة مما وصلت اليه اسرائيل وسبقتنا فيه مما يوجع القلب واحنا فرحانين بالننوس أبو تريكة وبغنى للحضرى ومشغولين بمشاكل الزمالك ومرتضى منصور ، و قاعدين نغنى بحضارة السبعتلاف سنة لما فى الاخر هنغنى ظلموه ان شاء الله.
بالطبع سيسارع البعض منا الى الارتكان الى القول با اليهود لم يصلوا الى هذا الا بالدعم القادم اليها من يهود العالم وانصار الصهيونية وعلى راسهم الولايات المتحدة المريكية ، ومن سرقتها للاساليب التقنية من دول العالم المختلفة .. نعم هذا صحيح ، لكنه جزء من الحقيقة نغطى به عيوننا حتى لا نرى الحقيقة المؤلمة ولا نرى مدى تقصيرنا وعجزنا ، بل وبلاهتنا.

........................................................
وفى النهاية ارجو قراءة هذا الكتاب القيم للوقوف على حقيقة الامر عن كثب.

الأربعاء، أغسطس 26، 2009

اخر اختراعات اليابانيين الغريبة

اشتراها







وخدها معاه






وولع فيها






وقعد يتفرج عليها وهي بتولع!



ثم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
؟

؟

؟

؟

؟


لسه بردو قاعد يتفرج!!!





والنتيجة







سمكة مشوية!!!




........................................

الاختراع اليابانى دة منتشر فى دول الخليج بكثرة ، كان بيحكيلى عنه شقيقى .

وهوه عبارة عن سمكة نصف مشوية ، ومعباءة فى عبوة مصممة لهذا الغرض (وهى سر الاختراع)قابلة للشتعال دون ان تتاذى السمكة وتتحرق
وده تصميمها