الخميس، يناير 26، 2012

امانى العمر

رسمتــك في غــدي حلمــــاً ... ....بشــــوق الحـــــب نحيــــاه

و نجمــــاً في سمــا دربـــي ........ يضـــئ لقلـــبي مسعـــــاه


و مهمــا كــان مـن سفــــري ....... فأنــت ببحــــري .. مرســاه


أروح و أغـــــدو في صمـــــت ........ و أنـــت لصمــتي .. نجـــواه

و يهفـــو صـــدري يـا عمـــري ........ لصـــــــدرٍ دافـــئ يرعــــــاه

فأنــت الـــروح في جســـدي ........ فلـو ينســــاك ... تنســـــــاه

و نـــــورٌ أنــــت في عيـــــني ... ......يضـــــئ لحـــبي دنيــــــــاه

فأنـت .. يا حبيـــب الـــــروح.. ........ لنهـــــر الحــــب مجـــــــــراه

و نبضـــك في ثنــايا القـــلب ........ فأنــــت لقلــــبي محيــــــــاه

و أنـــــت العمــــــر يا حــــبي ....... بقـــربك .. كـــــان معنــــــــاه

سيبـــقى قلــبي في شــوق ...... لقلبــــك حــــتى يلقــــــــــاه

فـأنـــــــت كنــت لـي قــــــدرٌ ........ عـــلى الحــــــــــب أمـــــلاه

السبت، يناير 21، 2012

الاشاعة

الاشاعة

كلمة يطلقها
جبان فاجر
يصدقها
غبى خائب
يستفيد منها
مداهن منافق

( يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )

كم من شريف نالته السن الكلاب
كم من عفيف هتك ستره الماكرين
كم من داعية دمرته الاقاويل

الغيبة والنميمة والبهتان محبطات للعمل الصالح
صل ما شئت
صم ما شئت
تصدق ما شئت
حج واعتمر ما شئت
انفع الناس بعلمك ما شئت
اكفل الايتام ما شئت
امشى فى حاجة اخيك ما شئت
ابنى المساجد وعمرها ما شئت

فانك ان اغتبت احدا بكلمة واحدة فاعلم ان كل هذا حابط ان لم تتب الى الله تعالى
والتوبة لابد لها حتى يقبلها الله ان تكون نصوحة ، وهى التى يتوفر فيها شروط هامه
( الندم على ما فات وكان )
( العزم على عدم العودة )
(ان ترد المظالم الى من ظلمتهم )

الأربعاء، يناير 18، 2012

الى كل مبتلى

أن قضاء الله أحب إلينا من قضائنا لأنفسنا وتدبيره أحب إلينا من تدبيرنا لأنفسنا
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون) , (ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير)

فيا ايها المبتلى
لا تحزن
وابشر
قال رسول الله :إذا أحب الله قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا و من سخط فله السخط
قال رسول الله : أشد الناس ابتلاء هم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ويبتلى الرجل على قد دينه فأن وجد في دينه صلابة زيد له في البلاء .

وأعلم

انه لم يعط الله أحدا عطاء أوسع من الصبر
قال النبى صلى الله عليه وسلم :" ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء أعظم ولا أوسع من الصبر " , فالصبر هو : حبس النفس وكفها عن السخط وعقل اللسان عن الشكوى
ومقامات الصبر ثلاثة: أولها التصبر: وهو السبب الذى ينال به الصبر فمنزلة التصبر من الصبر بمزلة التعلم من العلم
والثاني الصبر : وهو ثمرة التصبر وكلاهما يحمد إذا كان لله , ومالم يكن له لاينفع ولا يثمر قال سبحانه (( واصبر وماصبرك إلا بالله ))
الثالث الاصطبار : قال تعالى (( فارتقبهم واصطبر )) , فالاصطبار أبلغ من الصبر كما أن الاكتساب أبلغ من الكسب , فهو مشعر بزيادة المعنى على الصبر كأنه صار سجية وملكه :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ "
" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ.الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ.أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "
" إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ "

ولذا

علينا باستغلال طاقة الحزن لصنع التغيير الداخلي في النفس والتخلص من شوائبها وأمراضها وتحفيزها واستنهاضها الى طريق الله والمسارعة في فعل الخيرات والسبق الى الجنات
" وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ "



دمتم سالمين فى رعاية الله