الأحد، يناير 08، 2012

لا تجعل الله اهون الناظرين اليك

اتعجب كثيرا عندما اسمع عن اناس فقدوا احترامهم لانفسهم من خلال الشبكة العنكبوتية " الانترنت "
واتعجب اكثر عندما اجدهم بين البشر مرموقين ومبجلين ومحترمين
و أتسائل لماذا هذه الازدواجية في الشخصية

لماذا هم امام الرقيب البشري أسوياء؟

لماذا نسوا الرقيب الذي لا يغفل ولا ينام؟
لماذا غفلوا عقاب الله؟
لماذا غفلوا لحظة الموت؟
لماذا لا نربي أنفسنا على مراقبة الله لنا في جميع إعمالنا وأقوالنا ظاهرة و باطنة؟
لماذا لا نربي أنفسنا على تعظيم الله وتوقيره والخوف منه على الدوام؟


وأتعجب عندما اسمع عمن يخاف من دخول أمه أو والده إلى غرفته فيسارع في إغلاق الجهاز خوفا من أن يروا مالا يرضيهم حتى ولو لم يكن هذا الشيء معصية

عظم قدر البشر ولم يعظم قدر خالق البشر
لو تيقنا وتيقظنا أن الله يرانا دائما يسمعنا ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور لسيرنا على الصراط المستقيم وما زلت الأرجل وما سقطت في وحل الرزيلة والمعصية


أيليق بأحد بعد ذلك أن يتساهل في علم الله به، ونظره إليه، أيقبل أحد أن يراه مولاه حيث نهاه؟، أو يفقده حيث أمره.


قال تعالى: {إن الله كان عليكم رقيباً}(النساء- 1).

قال تعالى:{أَوَلا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}(البقرة:77)
وقال:{ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً } (الأحزاب:52)
وقال:{ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ }(غافر:19).
قال تعالى ((وما تكون في شأن وما تتلوا منه من القرآن ولا تعملون من
عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة
في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين))(يونس)



واعلمي يا نفس ان عليك اربع شهود لا محالة سيشهدون عليك امام الله عز وجل يوم القيامة فاحذري ان يشهدوا بما لا يسرك ويشهدوا عليك بما يسوءك


فأما الشاهد الأول

يقول الله تعالى ( إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان مالها * يومئذ تحدث أخبارها )

وقوله ( يومئذ تحدث أخبارها)

فسرها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله
" أتدرون ما أخبارها "
قالوا : الله ورسوله أعلم ،
فقال " فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمه بما عمل على ظهرها ،
تقول : عملت كذا وكذا يوم كذا كذا ، فهذه أخبارها "

،،،،،،،،،،،

وأما الشاهد الثاني :-
فهم الملائكة الذين يكتبون علينا أعمالنا ويسجلون علينا سيئاتنا وحسناتنا
قال تعالى (وإن عليكم لحافظين* كراماً كاتبين* يعلمون ما تفعلون) .
لأن الملائـكة الكاتبين قد كتبوا أقوالكم وأعمالكم ،

،،،،،،،،،،،


وأما الشاهد الثالث

فهي الجوارح التي هي من نعم الله علينا: اليدان والقدمان واللسان والعينان والأذنان بل وسائر الجلود...

وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ. [فصلت:21].

،،،،،،،،،،،

وأخيراً يا ترى هل بقي أحد يشهد علينا ؟

نعم
إنه الواحد الأحد رب الشهود ، إنه الواحد المعبود،
( أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد )
الذي يراك أينما كنت ويعلم بحالك.


( إن الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء) فسبحان العليم بعباده

( وهو معكم أينما كنتم).
فسبحان الذي لا تخفى عليه خافيه
( والله يعلم مافي قلوبكم) فسبحان من يعلم مافي الصدور.

والله إن من أكبر أسباب ضعفنا وتقصيرنا هو " الغفلة عن مراقبة الله تعالى"

والإ فلو أن العبد الذي يخلو بذنوبه ، ويبتعد عن الناس لكي لا يروه، لو يعلم ذلك العبد بعلم الله به ورؤيته له لما فعل تلك الفعلة السيئة
ولكنه غفل عن الله ، فتمادى في الشهوات
(" ألم يعلم بأن الله يرى")

فيا من يسافر للعصيان تذكر نظر الواحد المنان؟

ويا من يتمتع بالنظر الحرام ، أنسيت رؤية الملك العلام ؟
ويا من يسهر على الآثام ، إن الله يراك ويعلم بحالك ....فأين ستذهب ؟!!
وأخيراً ، متى نحذر من شهادة الشهود ؟

هيا نسرع و نبادر بالتوبة فبابها مفتوح والله يقبل التوبة من العبد مالم يغرغر

"""
لا تبخل بنشره فلعل أحدهم يتوب من خلالك

دمتم سالمين فى رعاية الله

حتما ... سنموت


  • دخل الحسن البصري -رحمة الله- على مريض يعوده فوجده في سكرات الموت! فنظر إلى كربه وشدة ما نزل به، فرجع إلى أهله بغير اللون الذي خرج به من عندهم!
  • فقالوا له: الطعام يرحمك الله.
  • فقال: يا أهلاه! عليكم بطعامكم وشرابكم، فوالله لقد رأيت مصرعا لا أزال أعمل له حتى ألقاه!


  • مهلك العباد.. وموحش البلاد وميتم الأولاد... ومذل الجبابرة الشداد.. لا يعرف الغير.. ولا يميز بين الوضيع والوزير.. ولا يحابي صاحب المنصب الكبير.. سيوفه على العباد مسلطة.. ورماحه على صدورهم مشرعة.. وسهامه لا تطيش عن الأفئدة.

    انه الموت

  • لما نزل الموت بعمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال له ابنه: يا أبت قد كنت تقول: إني لا أعجب من رجل ينزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يصفه؟!
  • فقال: يا بني الموت أعظم من أن يوصف!، ولكن سأصف لك منه شيئا والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة!، وكأني أتنفس من سم إبرة!، ولكأن في جوفي شوكة عوسج!، ولكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما!

    أليس مما يدخل الفزع في النفوس! أن نبينا -صلى الله عليه وسلم- يوم أن أجاب داعي ربه سأله ربه -تعالى- أن يخفف عنه سكرات الموت؟!!، فها هي أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- تحكي لنا ذلك فتقول: وبين يديه ركوة أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يديه فيا لماء فيمسح بها وجهه يقول: «لا إله إلا الله إن للموت سكرات!» [رواه البخاري]، وللترمذي: «اللهم أعني على غمرات الموت! أوسكرات الموت!» [حسن غريب].
  • أرأيت كيف سعدت تلك الأنفس الزكية بلقاء بارئها -تعالى-؟!، فما أسعدها من أرواح عاملت ربها -تعالى- في الدنيا بالصدق والإخلاص فلقاها جزاء الصادقين.. وألبسها رداء الصديقين.. ولمثل هذا فليعمل العاملون...
  • ثم أخي أما بلغك خبر تلك الأرواح التي تنكرت لخالقها -تعالى-! فكفرت بعبوديته -تعالى-؟!، فما هي قصتها يا ترى لقد جازاها الله -تعالى- جزاء أعدائه!، الذين أعد لهم من العذاب والنكال ما تتفطر لذكره الأفئدة! فها هو نبينا الصادق -صلى الله عليه وسلم- يخبرنا عن تلك الأنفس الخبيثة التي لم تقم بوظيفة العبودية لله -تعالى-! قال -صلى الله عليه وسلم-: «وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه! معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر، ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب!» قال: «فتفرق في جسده! فينتزعها كما ينتزع السفود (حديدة يشوي بها اللحم) من الصوف المبلول! فيأخذها، فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين! حتى يجعلوها في تلك المسوح، ويخرج منها كأنتن جيفة وجدت على وجه الأرض! فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا ما هذا الروح الخبيث؟! فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا! حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له! ثم قرأ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
    {لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ} [الأعراف: 40].
  • فيقول الله -عز وجل-: اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى فتطرح روحه طرحا!
  • ثم قرأ: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]» [رواه أحمد وغيره، صححه الألباني].
  • أخي::/أختى أرأيت كيف هو مصير أهل الخواتم الرديه؟! أعاذني الله وإياك من الخواتم السيئة..
    أخي::/أختى ما أشقى روحه ملائكة العذاب! {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأنعام: 93].
  • أخي المسلم إنها منزلتان بعد الموت! لا ثالث لهما: إما لهما: إما أن تأتيك ملائكة الله تزف لك البشرى برضوان الله -تعالى-، وأنت يومها السعيد فزت وأفلحت.. وإما أن تأتيك ملائكة سود الوجوه تبشرك بسخط الله -تعالى- وسوء الخاتمة! فما أشقاك! وما أعظم خسراتك!
  • أخي::/أختى ألا دموع تذرفها؟! ألا زفرات تنفثها؟! ألا توجعات من بين الضلوع تخرجها؟!
  • حقا! قست القلوب! وران عليها غطاء الذنوب!
  • نودع الأموات والقلوب أموات!
  • نودع الأموات ولا عبرة ولا عظات!
  • نودع الأموات ولا سؤال: أين القرار في النيران أو الجنات؟!
  • نودع الأموات وها نحن قبل الممات أموات!
  • أخي:/أختى في الله: إنه (كأس الموت!) وهو حكم الحي الذي لا يموت -تبارك وتعالى-.. فهل تذكرت أخي أنك ستتجرع يوما هذا الكأس حتى النهاية؟!!
  • أخي::/أختى (إنه هادم اللذات!) دعاك النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى كثرة تذكرة إذ يقول -صلى الله عليه وسلم-: «أكثروا ذكر هاذم اللذات» [رواه الترمذي ونسائي، المحدث: الألباني، حسن صحيح، صحيح الترغيب 3333].
  • أخي::/أختى أتدري ما معنى: (هادم اللذات؟!) إنه قاطعها ومعدمها! حقا! أنه مزيل النعم... وقاطع اللذات! فهل من معتبر؟!
  • أخي:/أختى : تذكر الموت يورث صدق الإقبال على الله -تعالى- ويمحو عن القلب آثار الدنيا!
  • قال الدقاق: "من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة".
  • أخي::/أختى ألا تنضم إلى قافلة أهل الصائر؟! الذين كان ذكر الموت شعارهم.. ومحاسبة النفس دثارهم.. فهنيئا أخي لمن كان في ركابهم! وهاهم يمرون فيملأون النفس عظة وذكرى..
  • - فهذا سفيان الثوري -رحمه الله- كان إذا ذكر الموت لا ينتفع به أياما! فإن سئل عن شيء، قال: لا أدري! لا أدري!
  • - وقال التيمي -رحمه الله-: "شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت! وذكر الموقف بين يدي الله -تعالى-!".
  • - وكان محمد بن واسع -رحمه الله- إذا أراد أن ينام قال لأهله قبل أن يأخذ مضجعه: أستودعكم الله! فلعلها أن تكون منيتي التي لا أقوم فيها! فكان هذا دأبه إذا أراد النوم.
  • أخي المسلم: تلك هي حال الصالحين.. عرفوا أنهم لهم يوما يفارقون فيه دار الغرور! فتذكروا ساعة الرحيل.. وأعدوا الزاد للسفر الطويل..
  • أخي: :/أختى يا ترى ما الذي دهانا؟! قد أطبقت الغفلة على القلوب وما تركت فيها موضعا لتذكر ذلك اليوم الموهوب.
  • أخي::/أختى هذا لمن سمع ندائي:
  • إخواني ما هذه السنة وأنتم منتبهون؟!
  • وما هذه الحيرة وأنتم تنظرون؟!
  • وما هذه الغفلة وأنتم حاضرون؟!
  • وما هذه السكرة وأنتم صاحون؟!
  • وما هذا السكون وأنتم مطالبون؟!
  • وما هذه الإقامة وأنتم راحلون؟!
  • أما آن لأهل الرقدة أن يستيقظوا؟! أما حان لأبناء الغفلة أن يتعظوا؟! واعلم أن الناس كلهم في هذه الدنيا على سفر! فاعمل لنفسك ما يخلصها يوم البعث من سقر!
  • آن الرحيل فكن على حذر *** ما قد ترى يغني عن الحذر
  • لا تغترر باليوم أوبغد *** فلرب مغرور على خطر

    انت اذن ماذا اعدت لتلك اللحظة ؟؟!!

    غيبة ؟
    نميمة ؟
    افتراء او جر شر على اخيك المسلم ؟
    ظلم الناس وذكرهم بالغيب؟
    صد عن سبيل الله؟
    اعراض عن نصح ؟
      سخرية من الاخرين؟
    سبق بسوء الظنون ؟
    كذب وبهتان ؟
    غش وتدليس ؟
      اعانة ظالم على ظلمه ؟
    هتك اعراض الناس ؟
      ثلويث سمعتهم وتشويهها ؟

    هل هذا هو ما اعدتته للحظة وداعك للدنيا ؟
    اعلم انك بهذه الذنوب والمعاصى غير سالم فى دينك ودنياك .
    غير سالم فى عرضك ولا مالك ولا نفسك .
    اعلم ان الله قد يغفر تجاوزك فى حدوده ولكن الله لا يعفو فى حقوق الآدميين ابدا الا بعفو الآدمى لك .

    حاسب نفسك قبل ان يحاسبها ربها ، فانه من نوقش الحساب سيعذب .

      واليك سر السعادة

    بحثتُ عن سـرّ السّـعادة جاهـــــــداً *•*´¨`*•* فوجدتُ هذا السّـرّ في تقواكـ
     
      فليرضى عنّـي النّـاسُ أو فليسخطوا *•*´¨`*•* أنا لم أعُـد أسعى لغيـر رضاكـ

    أدعــوكَ يا ربّـي لتغفـــــــر حوبتــــي *•*´¨`*•* و تُـعينني و تمدّنـي بهُــــداكـ
     
      فاقبل دعائي و استجــب لرجائـــــي *•*´¨`*•* ما خابَ مَن دعاكـ و رجـــــاكـ
    دمتم سالمين فى رعاية الله


  • الجمعة، ديسمبر 30، 2011

    لس دفاعا عن الشيخ محمد حسان

    نعم ليس دفاعا عن الشيخ محمد حسان
    فالشيخ الفاضل لا يحتاج الى مثلى ليدافع عنه وقد قيد الله لامثاله ملائكة ترد عنه فى حق كل من يتطاول عليه او ينال منه

    اسمع الفيديو وبعدين اقرأ التعليق عليه


     
                                          




    طبعا كلنا او على الاقل بعضنا شاف وسمع الفيديو ده !!
    وطبعا بكل تأكيد اتشكل عند اللى سمعه انطباع بان الشيخ محمد حسان وأسفاه طلع منافق .
    او على الاقل سقط من نظر ناس كتير .
    وطبعا ده لاننا أخدنا بظاهر الكلام اللى سمعناه دون ان نعمل عقولنا او نفكر فى كلام الشيخ او حتى نحاول ان نعرف ماذا يقصد ، ودى للأسف مشكلة ناس كتير قوى بتاخد دائما بظاهر الكلام اللى بتسمعه وبعدين تدى الحق لنفسها انها تصدر احكام مسبقة من غير تعقل او تدبر وترجع تسوق المبررات كالعادة .
    وهناك اخرون هما كدة كدة مش محتاجين لشىء عشان يتطاولوا على الشيخ محمد حسان او غيره من المشايخ لكن فيديوا زى ده ممكن قوى يكون محتاجة عشان يرضى هوسه او مرضه النفسى ويبرر لها حكمته البالغة الفائقة فى موقفه من المشايخ والعلماء ، فعلا فيه ناس كدة ربنا يحفظنا منهم .

    و طبعا انا مش محتاج اقول انه وان كان فيه ناس كدة فان هناك الكثير جدا من الناس ( اكثر من الناس الاولنيين) عاقلين ومحترمين ولا يحبون النظر الى الامور بسطحية ولا يتسرعون او يصدرون الاحكام  معتمدين فقط على سوء الظنون والسماع للاشاعات .
    وانا هنا لست مدافعا عن شيخنا الفاضل فالملائكة ترد عنه فى حق كل من سبه او شتمه او جهل عليه .

    انما لو نظرنا نظره موضوعيه لما تحمله كلماته من معانى فسنجد الاتى

    انه اصاب كبد الحقيقة والله
    نعممممم اصاب كبد الحقيقة

    ولن ياتى التغيير بالمظاهرات ابدا ابدا
    عارفين ليه
    لان الشيطان اللى عمل المقطع ده حب انه يضلل الناس ويظهر شيخنا الفاضل بمظهر الذى يناقض كلامه ونشره لما نجحت ثورة 25 فى تغيير ( النظام ) شوفت انا حاطط قوسين على ايه ؟
    على كلمة النظام .وطبعا هو هنا حابب يلفت نظر السادة المستمعين ان الشيخ كلامه خطأ او انه يناقض نفسه فى حين ان الشيخ لم يناقض نفسه مطلقا والاهم ان كلامه فعلا صحيح
    لان تغيير النظام ليس هو التغيير المقصود او المنشود!!
    يا فرحتى غيرت نظام فاسد وبعد فترة من الزمن حل علينا من هو افسد منه.
    الانظمه الحاكمة صالحة او فاسدة بتروح وبتيجى مع مرور الزمن.

    انما التغيير هو تغييرنا احنا من الداخل بان نخلص النية لله ولو لاحظت فى كلام الشيخ فى اخر الفيديو الموجز ده واللى تم قطع كلامه بتعمد انه قال ( ممكن الواحد يمشى فى مظاهرة خمس ساعات ومايصليش الضهر ) يبقى اللى زى ده عاوز تغيير ايه وهو مش ناوى يتغير ؟؟؟؟؟؟
    التغيير يا اخوة هو تغيير النفوس احنا كافراد محتاجين نعمل ثورة على انفسنا حتى نتخلق بخلق القرآن الكريم . ونقرب من ربنا
    يعنى بتبع اوامر الله وتعاليمة وتعاليم رسولنا الكريم اتباعا حسنا جميلا ولا نبتدع ولا نتبع اهوائنا .
    يعنى لما نغلط نعترف بغلطنا ونصححه .
    يعنى لا نغتاب ولا نظلم الناس بناءا على ظنون عقول مريضة .

    لابد ان نتغير فى ثلاثة امور
    فى معاملتنا مع الله
    فى معاملتنا مع الناس
    فى معاملتنا مع النفس
    تلك هى محاور التغيير الحقيقية التى يقصدها الشيخ الفاضل محمد حسان

    والتى من الممكن ان نفهمها اكثر عندما نستمع جيدا الى هذه الاحاديث الشريفه

    أخرج البخاري وأحمد عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: (إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ أَعْمَالًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ، إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمُوبِقَاتِ) يَعْنِي: الْمُهْلِكَاتِ.
    وأخرج أحمد في المسند عن عَائِشَةَ –رضي الله عنها- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُولُ: "يَا عَائِشَةُ! إِيَّاكِ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ! (وعند ابن ماجه: إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ) فَإِنَّ لَهَا مِنْ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- طَالِبًا". وصححه الألباني. والمحقرات: ما لا يبالي المرء بها ظنا منه بأنها صغيرة وحقيرة.

    وعَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ –رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ، فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، وَجَاءَ ذَا بِعُودٍ، حَتَّى حَمَلُوا مَا أَنْضَجُوا بِهِ خُبْزَهُمْ، وَإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَى يَأْخُذْ بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ". رواه أحمد، والطبراني واللفظ له، وصححه الألباني.
    والمسلمون اليوم لا يأتون محقرات الذنوب فقط، بل يتورط منهم من يتورط في الكبائر والموبقات، من شرك، وسحر، وقتل للنفس المعصومة، وأكل للربا، وأكل لمال اليتيم، وغير ذلك، نسأل الله السلامة والعافية. ثم يقول قائلهم: أنى هذا؟ ويسأل سائلهم: لماذا ينزل بنا ما ينزل من البلاء والمحن، والفقر والمرض؟!
    الجواب
    ( ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )


    اما عن تغيير الانظمه فانا اقول ان الله تعالى جرت سنته على انه اذا ظلم وافسد وفسق شعب ما فان الله تعالى يسلط عليهم الغلاء والحاكم الظالم من انفسهم ، وقد ورد هذا المعنى فى احد الاحاديث القدسية .


    وكما يتضح من هذا الحديث النبوى الراائع
    روى ابن ماجة فى سننه وحسنه الألبانى فى السلسلة الصحيحة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :

    "يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلَّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَئُونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يَمْنَعُوا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلَّا مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلَا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولِهِ إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَخَذُوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ وَمَا لَمْ تَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيَتَخَيَّرُوا مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ "



    وهذا معناه اننا من يختار الحاكم فاذا كنا فسادا سلط الله علينا منا من يحكمنا بظلمه
    فاساس التغيير هو تغيير الافراد

    ( ابدأ بنفسك ثم بمن تعول )
    ( أقم دولة الاسلام فى قلبك )

    ارجوا ان تكون قد اوفيت


    دمتم سالمين فى رعاية الله