الاثنين، يوليو 21، 2008

كيف نحارب الغزو الثقافى الغربى والشرقى ( بقلم سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز

ان خطر ما تواجهه المجتماعات الاسلامية فى الوقت الحالى هو ما يسمى بالغزو الثقافى باسلحته من كتب واذاعات وصحف ومجلات وغير ذلك من الاسلحه الخرى،ذلك الاستعارفى العصر الحديث قد غير من اساليبه القديمه لما ادركه من فشلها وعدم جدواهاوفاعليتهاومحاربة الشعوب واستماتتها فى الدفاع عن دينها وعقيدتها،حيث ان الاخذ بالقوة عن طريق العنف والارهاب مما تاباه الطباع وتنفر منه النفوس.

اهداف الغزو الثقافى

تتلخص فى ايجاد مناهج دراسية على صلة ضعيفة بالدين مبالغة فى الدهاء والمكر والتلبيس ركز فيها علىخدمة ونشر ثقافته وترسيخ الاعجاببما حققه فى مجال الصناعات الختلفةوالمكاسب المادية فى نفوس اغلب الناس حتى اذا تشربت بها قلوبهم واعجبوا بمظاهر بريقها ولمعانها وعظيم ما حققته وانجزته من المكاسب الدنيويه حتى قامت جماعة ممن انطلى عليهم سحر الحضارات بالهجرة الى الخارج لاستكمال مسيرة العلم لصالح الغرب والشرق وتركوا بلادهم ترزح تحت ظلمات الجهل والتخلف وهناك حيث يواجهون سلسة طويلة من الشبهات والشهوات والفتن على ايدى الستشرقين والملحدين بشكل منظم ومدروس واساليب ملتوية فى غاية المكر والدهاء تقف خلفها اصابع صهيونية خفية وهؤلاء بعد عودتهم الى بلادهم وتسلمهم المناصب العليا يطمئن له المستعمر ويتركه غير مبالى ويضع بين يديه الامانة الخسيسهلينفذوها بكل دقة بعد ان تحولو الى علمانيين ينكرون اى صلة بالدين والاخلاق ويتوجهون بخطط مدروسة لسلخ هويتنا الدينية والثقافية بتطبيق قوانين مدنية بعيدة تماما عن معتقدتنا بكل الوسائل الممكنة واساليب اشد عنفا وقسوة من تلك التى استخدمها المستعملر نفسه



كيف نواجه الغزو الثقافى

اما عن مجابهة الغزو الثقافى المتمثل فى الاذاعات والصحف والجلات والفضائحيات .عفوا .. الفضائيات والسينيما والفلام وغيرها من وسائل الميديا التى تعددت وتنوعت واخذت تشغل اكثر اوقات المسلين رغم ما تشتمل علية فى اغلب الاحيان السم الزعاف والدعاية المضللة والادب الرخيص و الصور العاريةوالدعوة الى الفساد فارى ان من اهم طرق علاج ذلك ان تعمل الدول الاسلامية على ايجاد هيئة من علماء الاسلام من ذوى البصيرة والغيرة على الدين والثقافة الواسعة تتفرغ لكتابة البحوث والنشرات والمقالات النافعة والدعوة الى الاسلام والرد على العلمانيين والملحدين والمشككين واصحاب الضلال وكشف عوراتهم وتبيين زيفهم وايضاح خطرهم على شباب الامة وفتياتها حيث ان العداء قد اعدوا العدة وعقدو العزم ومهدوا الطريق وجندوا كافة امكانياتهموقدراتهم واوجدوا المنظمات المختلفه والوسائل المتنوعة للدس على المسلمين واليقاع بهم خصوصا من مدخل المراءة المسلمة التى جرؤها حتى خلعت نقابها وخرجت عارية كاسية تساعد الملحدون فى مخططاتهم وتسهل عليهم مهماتهم ، فلا بد من تفنيد هذه الشبهات وعرض الاسلام عقيدتا وتشريعا واحكاما واخلاقا عرضا شيقا ممتعا صافيا جذابا.

يا منبر التوحيد ،شعر ( حسن ابو الغيط)

يا منبر التوحيد والتاصيل من غير تعطيل ولاتمثيل
يا نور دين الله فى جيل لنا وبكل جيل لاح بعد الجيل
مرت سنون ولم ازركم مرة الا قبيل رحيلكم بقليل
اعلمت انى قد اتيت اليكمو قبل الرحيل وعدت دون وصول؟
عنكم سالت فقيل صبرا انه وضيوفه...فلآخر مسؤل

الاثنين، يونيو 30، 2008

مصرو افريقيا والعالم من حولنا

تعقد فى مصر حاليا قمة النيباد والتى تضم الدول الافريقية ،وقد تم افتتاح اعمال القمة اليوم الموافق ೩೦/೬/೨೦೦೮ فى مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء وقد كانت الجلسة الافتتاحية جلسة مقتضبة وكالعادة مليئة بالطموحات والوعود فى غد مشرق للقارة السمراء والكثير من الاطروحات والاكثر من الكلام وشوية تعليقات وتعقيبات (لزوم تحابيش الطبخة) المسبق اعدادها فى البيت الابيض ثم:لاشىء الكل من رؤساء الدول الغلوبة على امرها ورؤساء الوفود المشاركة ووزراء الخارجية ومعهم الصافيين والاعلاميين (اللى بيتحشروا فى اللى لهم واللى مالهومش فيه) :الجميع يعود ادراجة الى بلدة _طبعا بعد حبتين الصور اللى بيخدوها مع بعض وكل واحد فاشخ بقة بانتسامة عريضة تنم عن ان كل شىء تماااام_ وكل واحد من دول بعد ما يرجع بلدة الفقيرة وشعبة الساذج . يستقبل بالزفة الشعبى عندهم ويملوا الدنيا اغانى وطنية ـ وكانة جاب الديب من ديلةـ ويظل ينصب (عفوا) يخطب فى شعبة انة كان هوة اللى فى كل الؤساء اللى كانوا مشاركين وانهم من غيرة كانوا حيحتاسو وينداسوا ،ثم يستعرض المشروعات التى تقدم بها الى القمة (حتى يرى شعبة كم هو مناضل حقيقى وشجاااع ومقدااااااااام وزعيم الزعما)فها هو يقدم الشروع العالمى النووى الذرى الضخم الخطير لصناعة الشرابات ويهدد بان الدول التقدمة مالم تقدم المساعدات الخمة الفنية والبشرية وتعمل على تدفق الاستثمارات فان هذا المشروع الضخم الذى يعول علية فى تنمية بلده سوف يفشل ويكون الذنب ذنب امريكا.وطبعا ما لفت انتباهى منذ زمن اننا كعرب وكمسلمين بصفة عامة غافلين عن افريقيا تماما ومصر على وجه الخصوص برغم ان التاريخ يذكر ان مصركانت تربطها علاقات قوية مع الكثير من اخواننا السود فى عهد محمد على(امال ايه الحكاية بقة)يعنى لمصلحة مين نغفل عن افريقيا بالتزامن مع الهتمام الاميريكى والفرنسى والصينى والصهيونى قبلهم مع العلم ان افريقيا تحوى 57دولة و700مليون نسمةوالتقديرات الاولية تشير الى ان افريقيا هى سلة غذاء العالم وهى مصدر وقود المستقبل وهى القارة الغنية الفقيرة فى ذات الوقت ويسقط على افريقيا اكثر من واحد وعشرين مليار متر مكعب من الامطار سنويا تذهب ادراج الرياح. الدول المستعمرة القديمة اتت من جديد عندما تنبهت للكم الهائل من الثروات الطبيعية فى القارة السمراء اما نحن الذين نعد جزءا جغرافيا وتاريخيا مهما من هذه القارة لا نهتم بها مطلقا بقة دة اسمة كلام _ والقاكم ان شاء الله المرة القادمة للحديث عن ازمة المياه فى افريقيا_ وللحديث بقية مادام فى العمر بقية